الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )
576
مفاتيح الجنان ( عربي )
الجنة ، وإن وسطه لروضة من رياض الجنة ، وإن مؤخَّره لروضة من رياض الجنة ، والصلاة فيه فريضة تعدل بألف صلاة ، والنافلة فيه بخمسمائة صلاة ، وإن الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة . ولو علم الناس ما فيه لاتوه ولو حبوا . وفي رواية أخرى أن الصلاة المكتوبة فيه تعدل حجّة والنافلة تعدل عمرة وقد ألمحنا في ذيل الزيارة السابعة للأمير ( عليه السلام ) إلى فضل هذا المسجد الشريف . ويستفاد من بعض الروايات ان ميمنة هذا المسجد أفضل من ميسرته . وأما أعمال جامع الكوفة : فهي على ما في ( مصباح الزائر ) وغيره كما يلي : قل حينما تدخل مدينة الكوفة : [ بِسْمِ الله وَبالله وَفِي سَبِيلِ الله وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ الله صَلّى الله عَلَيهِ وَآلِهِ ، اللهُمَّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكا وَأَنْتَ خَيْرُ المُنْزَلِينَ ] . ثم سر نحو المسجد وأنت تقول : الله أَكْبَرُ وَلا إِلهَ إِلاّ الله وَالحَمْدُ للهِ وَسُبْحانَ اللهِ ، حتى تأتي باب المسجد ، فإذا أتيته فقف على الباب وقل : [ السَّلامُ عَلى سَيِّدِنا رَسُولِ الله مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الله وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ السَّلامُ عَلى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، وَعَلى مَجالِسِهِ وَمَشاهِدِهِ وَمَقامِ حِكْمَتِهِ وَآثارِ آبائِهِ آدَمَ وَنُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَتِبْيانِ بَيِّناتِهِ ، السَّلامُ عَلى الإمام الحَكِيمِ العَدْلِ الصِّدِّيقِ الاَكْبَرِ الفارُوقِ بِالقِسْطِالَّذِي فَرَّقَ الله بِهِ بَيْنَ الحَقِّ وَالباطِلِ وَالكُفْرِ وَالإيمانِ وَالشِّرْكِ وَالتَّوْحِيدِ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْياً مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ . أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَخاصَّةُ